recent
أخبار ساخنة

عاجل : يحدث فقط فى مصر وزارة الاثار تحول كنيسة اثرية من القرون الآولى الي " مقلب للزبالة "

الكشف عن الحقيقة .. بالأدلة والمستندات :
شيء مؤسف جدا اننا نلاقي ناس خاينة لوطنها ولوظيفتها .. كل همهم الفلوس وبس .. رشاوي وبس .. جبتلكم مستندات وصور لاكتشاف كنيسة أثرية من القرون الأولي مدفونة بمدينة البهنسا في المنيا .. هذه الكنيسة المدفونة تتعرض للهدم البطيء من قبل مفتشي الأثار وهناك اهمال شديد قد يكون متعمد حتي لا تخرج الكنيسة للنور بل تحولت الي " مقلب للزبالة " .. وفيه ناس قالت ان الكنيسة اتسرقت من محتوياتها الأثرية .
اما التسجيل الصوتي لمكتشف الكنيسة طلب منا رشوة وقدرها 20 ألف جنيه بعد ان طلب 50 ألف جنيه وذلك للإدلاء بالمعلومات الموثقة وعرض الطرق المؤدية للكنائس المدفونة .




معانا فيديو للكنيسة المدفونة اللي اتحولت لمقلب زبالة ولكن هذا الفيديو سيكون أمام الجهات المعنية لاتخاذ اللازم .
المفاجأة .. ان بعض مفتشي الاثار واهالي البهنسا كشفوا ان هذه المدينة يوجد تحت ارضها ما يقرب من 360 كنيسة أثرية وبها محتويات ورسومات من العصر الروماني القديم ايام الملك دقلديانوس..
حصلنا على صيغة الاستغاثة المقدمة من المهندس أحمد محمد زكى يونس درباله، أمين محافظة المنيا بالحزب المصري الديمقراطى الاجتماعي، وعزت إبراهيم أبو عاشور أمين اتحاد الشباب، والصادرة من مكتب البرلماني إيهاب منصور، رئيس الهيئة البرلمانية للحزب، بتاريخ 18 ديسمبر 2016، إلى مكتب خالد العناني، وزير الدولة لشؤون الآثار
قال مقدمو الاستغاثة: "إنه يوجد فى قرية البهنسا مركز بنى مزار محافظة المنيا معبد " كنيسة قبطية"، منذ العصر اليوناني الروماني، واكتُشِفَت عام1993ضمن حرائر المجلس الأعلى للآثار، وأصبحت هذه الكنيسة شبه موجودة، حيث أصبحت تجمعًا للكلاب ومقلبًا للزبالة ومجمعًا للمخلفات
وتابع مقدمو الاستغاثة: "نحن نستغيث بكم ونطلب منك العون فى الحفاظ على هذا الأثر القبطي الفريد، علمًا بأن مقر تفتيش الآثار الإسلامية والقبطية بالبهنسا مُقام على قلب مبنى المعبد (الكنيسة القبطية) والذي يضم أكثر من 35 موظفًا ما بين حراس وأمن ومفتشين



وأكدت الاستغاثة: " أن مطرانية بنى مزار والبهنسا للأقباط الأرثوذكس، مستعدة تمام الاستعداد في المساهمة، بتمويل ترميم هذا الأثر على نفقة مطران بنى مزار والبهنسا وتحت إشراف وزارة الآثار.
من جانبه قام وزير الآثار بالرد على تلك الشكوى يوم 15 من مارس الماضي، ليحمل رقم 4408، بتحويل تلك الاستغاثة لمركز آثار مصر الوسطى، والذي قام بدوره بمطالبة مفتشي الآثار الإسلامية والقبطية بالبهنسا بالرد على الشكوى، إلا أن مفتشي الآثار الإسلامية والقبطية بإصدر ردًا مغايرًا للواقع تمامًا من قبل بعض أهالي المنطقة، الذين أكدوا ما جاء بالشكوى أن مقر تفتيش الآثار الإسلامية والقبطية بالبهنسا مُقام على قلب مبنى المعبد (الكنيسة القبطية) والذي يضم أكثر من 35 موظفًا ما بين حراس وأمن ومفتشين .
جاء رد قطاع الآثار الإسلامية والقبطية بالبهنسا، مختومًا بخاتم الإدارة العامة لمناطق المنيا، وموقعًا من قبل سلامة مصطفى زهران مدير تفتيش أثار المنيا، ومجدي عبد الله زين مدير قطاع شمال المنيا، وعلى عبد الظاهر عبد الوكيل، مدير عام شمال المنيا، ومصطفى عبد العزيز أحمد مدير عام مناطق اثار المنيا، بالإضافة إلى 12 مفتشًا من مفتشين المنطقة، وهم محمد أحمد حسن، وأحمد فرج صالح، ومحمد سيد محمد عيد، ومحمد سيف النصر كمال، وسعيد شعيب السيد، وأيمن عواد خضر، وأميمة احمد سيد محمد، ومها حسن زينهم، ومحمد عطا عبد العليم، ومحمد شحاتة عبد الوهاب، وسامح محمد اسماعيل، وحسين محمد .
قال قطاع الأثار الإسلامية والقبطية بالبهنسا في رده: " إن الموقع المشار إليه في الاستغاثة هو موقع حفائر المجلس الأعلى للآثار التي أجريت في مواسم متلاحقة ما بين أعوام 1993 وحتى 2009، وتعتبر من أهم الحفائر التى أجريت بالمنطقة من حيث النتائج سواء من الآثار الثابتة والمنقولة " .
قال مفتشو الآثار في ردهم على الاستغاثة إن مبنى الكنيسة مكون من طابقين وبهم عدة ملحقات، وتم بناءه من الحجر والطوب اللبن، وتميزه العقود الحجرية، التي تزينها بعض الزخارف النباتية والهندسية والخزف والفخار، ودل ذلك عى وجود فرون وفوهة له- بحسب رد الآثار، بالإضافة إلى وجود كميات من الطمي المُخزنة ببعض الحجرات وكان به أرضية حجرية بمساحة كبيرة يصنع ويُشكل عليها الأواني الفخارية والخزفية
الطابق السفلي يتكون من قبة وسطى كبيرة متهدمة محمولة على أربعة عقود كل عقدين متتالين متماثلين فالقطاعين الشرقي والغربي لهما مظهر نص دائري، وفي القطاعين الشمالي والجنوبي لهما مظهر مدبب، كما يُزين أحجار العقود زخارف نباتية من وريدات ثمانية الفصوص وأفرع نباتية مُكرة بالتبادل
وترتكز هذه العقود على دعامات من الحجر الجيري، وهي نفس مادة العقود، ويفصل العقود أربع مناطق انتقال عبارة عن مثلثات كروية منفذة بالطوب الأحمر ساعدت في تدوير القبة المتهدمة ويحيط بالقبة الوطسى شمالية وجنوبية وشرقية وغربية متهدمة كلها ويتوسط الجدار دخلة معقود بعقد نصف دائري ذات زخارف نباتية ترتكز على عمودين ذاتا تاجين وقاعدتين
google-playkhamsatmostaqltradent