recent
أخبار ساخنة

اعترافات وكلام كارثى من الارهابين جنود الخلافة المتهمين بتفجير الكنائس من البطرسية الى الاسكندراية

تأتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم أنه يقدم خدمة لله.التفاصيل الكاراثية وشوفوا مدى الافكار المتخلفة

 المتهمون رصدوا كنائس ماريوحنا والبطرسية والإنجيلية وسفراء وإعلاميين لاستهدافهم.. وتلقوا تدريبات على الهروب من الرقابةبدأت نيابة أمن الدولة العليا التحقيق فى قضية تنظيم جنود الخلافة التابع لتنظيم داعش الإرهابى فى مصر، بتهمة التخطيط وتنفيذ عدد من العمليات ضد الأقباط فى مصر وضد النظام السياسى، حيث ألقت الأجهزة الأمنية القبض على 6 متهمين تابعين للتنظيم، وقررت النيابة حبسهم 15 يومًا.واعترف المتهمون خلال التحقيقات باشتراكهم مع عناصر داعش فى استهداف كنيستى الإسكندرية وطنطا، وأنهم تلقوا منهم تدريبات على تركيب المتفجرات والهروب من الرقابة، فضلا عن تلقينهم الفكر الجهادى، وإمدادهم بعدد من العناصر التى ساعدتهم فى عملياتهم.وأرجعت مصادر سبب إنشاء داعش للتنظيم إلى الحفاظ على ما تبقى له داخل الدولة، بعد أن بات التنظيم فى مصر شبه منتهٍ، لازدياد الخلافات بينه وبين قبائل سيناء، واشتداد هجمات الجيش ضده، ما يؤكد أن أيامه فى مصر باتت معدودة.وقال المتهمون: إن من أسباب جواز القتل لديهم أن الأقباط لا يدفعون الجزية للتنظيم، وإنهم لا يعترفون بصك الأمان الذى أعطته لهم الحكومة المصرية، لاعتبارها حكومة كافرة من وجهة نظرهم، كما أنهم قادرون على حمل السلاح ومن الممكن لهم مستقبلا أن يقاتلوا الجيش، مؤكدين أيضا إباحة سبى الأقباط.وأوضح مصدر أمنى أن داعش أنشأ جنود الخلافة منذ عدة أشهر، بعد الغضب الذى انتشر بين الأهالى فى سيناء ضد التنظيم، ورجح وصول عدد أفراد التنظيم إلى 30 مسلحًا، يتواصلون بشكل مباشر مع قيادة التنظيم فى الرقة، لهدف سياسى أكثر منه عسكرى، سعيًا إلى التواصل مع الأهالى، لتنفيذ أهدافهم العسكرية خارج سيناء منعًا لإثارة غضب الأهالى.ورجح المصدر أن يكون قائد التنظيم هو المدعو عمرو عباس، الذى وضع مخططًا لإتمام عملية التفجير باستخدام سيارات مفخخة، لكن تم استبعاد هذا المخطط بسبب قوة عملية تفتيش السيارات، فضلا عن عدم تضرر المبنى حال التفجير من الخارج، وبناء عليه تم التوافق على اعتماد الأسلوب الانتحارى.وذكرت التحريات أن الخلية رصدت عددًا من دور الأقباط، من بينها كنيسة ماريوحنا فى الزيتون، والكنيسة البطرسية، والكنيسة الإنجيلية، كما رصدت شخصيات إعلامية وقضائية وسياسية، وعددًا من سفراء الدول الأجنبية بهدف اغتيالهم، وتم تقسيم عمل الخلية بحيث عهد التنظيم إلى المتهم رامى عبدالحميد مسئولية توفير أماكن للإيواء وشراء مستلزمات تصنيع المتفجرات والأسلحة، كما أوكل إلى المتهمة علا محمد مسئولية رصد الأهداف التى يتم اختيارها، بمعاونة المتهم محمد حمدى، الذى وفر أماكن لعقد الاجتماعات بشكل دائم بين عناصر الخلية.وأشارت التحريات إلى أن رامى عبدالحميد تلقى تكليفًا قبل الحادث بأسبوع بإيواء الانتحارى محمود شفيق وتوفير حزام ناسف له، وهو ما نفذه بالفعل، فيما كونت الخلية المركزية 3 خلايا منبثقة، كان من المقرر أن تنفذ عمليات إرهابية فى وقت لاحق 
google-playkhamsatmostaqltradent