recent
أخبار ساخنة

بابا الروم الأرثوذكس يعيد فتح سراديب الموتى القديمة التى تقع أسفل الموقع الذى عاش فيه الطفل يسوع

بابا الروم الأرثوذكس يعيد فتح سراديب الموتى القديمة التى تقع أسفل الموقع الذى عاش فيه الطفل يسوع


أعلن المطران نقولا أنطونيو مطران طنطا للروم الأرثوذكس، والمتحدث الرسمي باسم الروم الارثوذكس ان البابا ثيودروس الثاني بطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا أعاد افتتاح سراديب الموتى القديمة امس التي تقع تحت الموقع الذي عاش فيه الطفل يسوع المسيح مع أمه الأكثر نقاءًا والقديس يوسف الخطيب لمدة ثلاث سنوات في القاهرة، بإقامة صلاة افتتاح كنيسة وموقع مقدس.

كانت بطريركية الإسكندرية قد قررت قبل عدة أشهر ترميم مقابر دير مار جرجس البطريركي بمصر القديمة وإنشاء ملتقى للثقافة والتاريخ في منطقة الدير الأثرية. وبالأمس بارك البطريرك ثيودوروس الإسكندرية المكان المجدد وكرس الكنيسة الجديدة المكرسة للقديس فانوري (Fanourios) الواقعة داخل سراديب الموتى، على بعد عدة أمتار تحت الأرض. كما سبق وكرس منذ شهر كنيسة القديسة كاترين السينائية في مقابر دير مار جرجس.

خلال الخدمة صلاة الافتتاح قال البابا ثيودروس: "لقد تحقق الحلم اليوم"، مشيراً إلى أنه بعد الانتهاء من تجديد الكنيسة الرئيسية- كنيسة القديس جورجيوس الدائرية الشكل- كان الوقت للاهتمام بالكشف عن سراديب الموتى وترميمها، التي تُذكر بالحقبة الرهيبة لاضطهاد الكنيسة في الحقبة المسيحية المبكرة.

وقال غبطته: "اليوم هنا، في الكنيسة الجديدة (كنيسة القديس فانوري) الواقعة في سراديب الموتى في هذا الدير المقدس رفعت الصلوات للمرة الأولى منذ قرون إثبات لصفة الدير الأبدية، وحيث يصلي الرهبان اليوم في جلجثة هذا الدير دائما من أجل خلاص العالم، كما يصلون من أجل التغلب على الوباء العالمي، وإعطاء رسالة حب وسلام لجميع شعوب العالم".

الجدير بالذكر ان سراديب الموتى تقع تحت القاعة المستديرة لمقر الدير المواجه للمدخل الرئيسي للدير، على عمق أكثر من عشرة أمتار من سطح الأرض، وهي جزء من الدير البطريركي المقدس للقديس جيورجيوس. الذي وفقا لتقليد الكنيسة أمضت العائلة المقدسة ثلاث سنوات في هذا المكان، وحيث يوجد البئر الذي عاشت بقربه. كما يوجد فيه مقياس النيل الذي بواسطته كانت السلطات المصرية، منذ قرون مضت، تقوم بقياس مستوى نهر النيل وعلى أساسه تحسب الضرائب المستحقة على سكان مصر
google-playkhamsatmostaqltradent