recent
أخبار ساخنة

عاجل الوضع اصبح خطير |.قطع رقاب الكثير من مسيحيي هذه الدولة بكل اسف وسط صمت عالمى !!

عاجل الوضع اصبح خطير |.قطع رقاب الكثير من مسيحيي هذه الدولة بكل اسف وسط صمت عالمى !!


عاجل الوضع اصبح خطير |.قطع رقاب الكثير من مسيحيي هذه الدولة بكل اسف وسط صمت عالمى !!

منذ استقلالها عام 1960، وتعاني نيجيريا صراعًا طائفيًّا بين المسلمين والمسيحيين، من أجل السيطرة على السلطة والحكم، حيث ظهرت بوادر الفتنة الطائفية الشديدة بين الشمال النيجيري المسلم والجنوب المسيحي في العديد من الأمور، من أهمها؛ تطبيق الشريعة الإسلامية، وهي البيئة الخصبة والمثالية لظهور الإرهاب وجماعاته، ففي تلك البيئة الطائفية ظهرت جماعة بو كو حرام، لتسيطر على الشمال المسلم بشكل كبير، وتشن عمليات إرهابية على الجنوب المسيحي.

على خطى داعش

وبعد مبايعتها لتنظيم داعش الإرهابي، نفذت «بوكو حرام» شعار التنظيم الدموي "جئناكم بالذبح"، حيث قطعت رقاب الكثير من مسيحيي نيجيريا، علاوة على الإعدام  بالرصاص كما حدث مع 5 مسيحيين نيجيريين، 31 يوليو 2020،  وتم تسجيل الحادثة في مقطع فيديو مدته 35 ثانية تم نشره على YouTube بواسطة Eons Intelligence قبل إزالته.


وأظهر المقطع الرجال معصوبي الأعين وراكعين أمام خمسة مسلحين يقفون وراءهم وهم يحملون بنادق كلاشنكوف،  ثم تحدث أحد الجلادين إلى الكاميرا قبل تنفيذ عمليات الإعدام لتحذير المسيحيين الآخرين من أنهم سيكونون التاليين، ونقلت صحيفة مورنينج ستار نيوز النيجيرية، في تقرير لها، عن أحد الجلادين قوله «هذه رسالة لكل من يستخدمهم الكفار لتحويل المسلمين إلى المسيحية».
 
وتابع: «ندعوكم إلى الرجوع إلى الله وان تكونوا مسلمين، سنستمر في سد جميع الطرق التي تسلكونها، وإذا لم تستجيبوا لتحذيرنا، فإن مصير هؤلاء الأفراد الخمسة سيكون مصيركم».

فبعد أن أنهى رسالته، قتل الرجال الخمسة بالرصاص، قال أحد سكان بورنو لصحيفة Morning Star إن هناك مسيحيين ثلاثة من بين الخمسة أحدهم هو عامل إغاثة من مدينة شيبوك يعمل مع منظمة العمل ضد الجوع، وكان عضوًا في كنيسة الإخوة، وقد تم تحديد الجناة كأعضاء في جماعة بوكو حرام "الفصيل التابع لتنظيم داعش الإرهابي في منطقة غرب أفريقيا".


منظمة التضامن المسيحي

وقال سكوت باور، رئيس العمليات في منظمة «كريستيان سوليدرتي» حول العالم، إنه يجب تعزيز الجيش لحماية المسيحيين وغيرهم في شمال نيجيريا.

 وأضاف «أن منظمة التضامن المسيحي العالمي تقدم أعمق تعازيها لأسر عبدالرحمن باباجانا، ودرمان دونغوس، وجوزيف برينس، وإشاكو ياكوبو، ولوكا فيليبوس "ضحايا الحادث الإرهابي"».

 وتابع: «إن عمليات الإعدام الجبانة هذه تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، ونحن ندينها بأشد العبارات، ونحث الحكومة النيجيرية على توفير الموارد الكافية للوحدات العسكرية التي تخدم في شمال شرق البلاد، وتمكينها من معالجة التهديد الإرهابي بشكل حاسم، وتوفير الحماية الكافية للمدنيين».


العنف الطائفي

 اتخذ العنف لطائفي أنماطًا وتطورات مختلفة، فمنذ إنشاء جماعة بوكو حرام اكتسب العنف الطائفي في نيجيريا طابعًا دوليًّا وإقليميًّا بعد أن كان محليًا، فخطر الحركة لم يعد يهدد وحدة وسلامة المجتمع النيجيري فقط بل أصبح يهدد كيان باقي الدول في إقليم غرب أفريقيا مما استدعى تدخلات من دول الإقليم إلى المشاركة في عمليات عسكرية لدحر التنظيم ووقف تمدده خارج الحدود النيجيرية.

للمزيد بالقتل وتخريب الكنائس «بوكوحرام» تستهدف مسيحيي نيجيريا

بالتزامن مع صعود جماعة بوكو حرام تزايدت احتمالات العنف التي قد تسببه الجماعة، حتى وصل الصدام إلى ذروته في عام 2015، حين حدثت مواجهات دامية بين الجيش النيجيري وبوكو حرام في مدينة زاريا، معقل الحركة ورئيسها الشيخ إبراهيم الزكزاكي.   

في تطور آخر يراه البعض طبيعيًّا، ورد فعل، لتصاعد مد العنف الطائفي في المجتمع النيجيري ظهرت العديد من التنظيمات الراديكالية المتعصبة المسيحية متخذة من شعارات حماية المسيحيين من هجمات بوكو حرام شعارًا لها ومن أهم تلك الجماعات جماعة "
google-playkhamsatmostaqltradent