-->
U3F1ZWV6ZTIzNjM0MDk3MzI0X0FjdGl2YXRpb24yNjc3NDE3MTYwOTc=
recent
أخبار ساخنة

حسن يوسف ماجد الكدواني الأنسب لتجسيد البابا شنودة.. وتصريحي كان من 15 سنة

حسن يوسف ماجد الكدواني الأنسب لتجسيد البابا شنودة.. وتصريحي كان من 15 سنة

 أكد الفنان حسن يوسف، أنه لا يعلم من وراء البلبلة التي أثيرت مؤخرًا حول استعداده لتجسيد شخصية البابا شنودة في عمل فني.

وقال يوسف في تصريح  "لا أعلم من وراء حدوث كل هذا الجدل والبلبلة التي حدثت مؤخرًا بشأن تجسيدي لشخصية البابا شنودة، فالموضوع قديم جدًا، ولم يُعرض عليّ عمل فعلي، الموضوع كان مجرد سؤال في حوار يعود لعام 2003، وكان ردي وقتها طبعًا أنا أحب وأقدر البابا شنودة، وشرف كبير لي".


وتساءل "بعد كل هذه السنوات لماذا فُتح هذا الموضوع فجأة.. هل هناك محاولة لإشعال فتنه طائفية مثلا؟".

وتابع: الجمهور تأثر بدوري وربطني بشخصية الشيخ الشعراوي في مسلسل "إمام الدعاة" حتى الآن، ومن وجهة نظري حاليًا لو هناك فكرة أو مشروع لتجسيد شخصية قداسة البابا شنودة، فإن أنسب من يجسد هذا الدور ممثل مسيحي كما صرحت في معظم تصريحاتي لوسائل الإعلام، لأنه سيكون ملمًا بالدين المسيحي، وتجسيد مثل هذه الشخصيات يحتاج روحانيات معينة تتوافر بالتأكيد في فنان مسيحي مثل ماجد الكدواني.

حسن يوسف ماجد الكدواني الأنسب لتجسيد البابا شنودة.. وتصريحي كان من 15 سنة


وكشف الفنان حسن يوسف في تصريحات لـ"الوطن"، كواليس تصريحه حول هذا الشأن، والذي حقق تداولًا كبيرًا عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، موضحًا أنه تلقى سؤالًا من أحد الصحفيين قبل 15 عامًا تقريبًا في أعقاب الفترة التي شهدت نجاحه في مسلسل "إمام الدعاة"، والذي جسد فيه شخصية "الشعراوي"، عن موقفه من تقديم شخصية البابا شنودة، حال تحويلها لعملٍ فني وترشيحه للدور.


ووصف حسن يوسف، الصحفي الذي طرح عليه هذا السؤال، بقوله: "كان عاوز يوقعني على المطب"، موضحًا أن إجابته كانت واضحة ومباشرة آنذاك، بقوله: "البابا شنودة كل المصريين بيحبوه، لاسيما بعد مقولته الشهيرة مصر ليست وطن نعيش فيه بل وطن يعيش فينا.. هذه المقولة أثبتت أنه رجلًا وطنيًا ولا يفرق بين أي مواطن.. لذلك فهو محبوب من المصريين".


وتساءل حسن يوسف، عن إعادة إحياء هذا التصريح مُجددًا، رغم إدلائه به منذ 15 عامًا تقريبًا، قائلًا: "مش عارف إيه اللي صحى الموضوع ده تاني"، مؤكدًا أنه لم يتلقَ أي تعقيبًا من قبل الكنيسة سواء بالإيجاب أو السلب بخصوص هذا الشأن، على مدار الساعات الماضية.

الاسمبريد إلكترونيرسالة