-->
U3F1ZWV6ZTIzNjM0MDk3MzI0X0FjdGl2YXRpb24yNjc3NDE3MTYwOTc=
recent
أخبار ساخنة

تحذير هاام جداا من جماعه "كنيسة الله القدير".. تؤمن ان المسيح تجسد مرة اخري في هيئه امرأة صينية ولهم كتاب اخر غير الكتاب المقدس

 تحذير هاام جداا من جماعه "كنيسة الله القدير" بعد انتشارها بقوه في الجروبات المسيحية و خاصه العربية .. تؤمن ان المسيح تجسد مرة اخري في هيئه امرأة صينية ولهم كتاب اخر غير الكتاب المقدس

تحذير هاام جداا من جماعه "كنيسة الله القدير" بعد انتشارها بقوه في الجروبات المسيحية و خاصه العربية .. تؤمن ان المسيح تجسد مرة اخري في هيئه امرأة صينية ولهم كتاب اخر غير الكتاب المقدس

حذرنا السيد المسيح من ظهور أنبياء ومسحاء كذبة كثيرين قائلاً: "حينئذ إن قال لكم أحد: هوذا المسيح هنا! أو: هناك! فلا تصدقوا." (متى 24: 23).وها نحن نرى الآن تحقيق كلامه ، وعلينا الحذر الشديد من هؤلاء المسحاء.



ما هي كنيسة الله القدير؟؟؟

(كنيسة الله القدير ، وأحياناً تسمى جماعة البرق الشرقي) هي هرطقة وبدعة ظهرت في شرق الصين ، تدعي أن يسوع المسيح عاد إلى الأرض في أيامنا باسم الله العظيم المتجسد (全能 神)، وهذه المرة ليس كرجل ولكن كامرأة صينية ، ونزل إلى شرق العالم – الصين – وبدأ رسمياً أداء خدمته في عام 1991 ، للقيام بعمل الدينونة والتأديب والإخضاع والخلاص باستخدام الكلمة ، ولم يعد اسمه يسوع المسيح بل صار اسمه الله القدير ، كما يدعون أن عمله التجريبي الذي قام به خلال مجيئه الخفي إلى الصين قد انتهى ، وسوف يظهر قريباً علانيةً لجميع الأمم والأرجاء. (هذه الكلمات والتعبيرات مأخوذة من كتاباتهم).

وهي تتشابه كثيراً مع شهود يهوه والأدفنتست والمورمون ، وهي هرطقة بها الكثير من الأمور التي تسعي لهدم أساسيات الإيمان المسيحي.

لا تؤمن بالله مثلث الأقانيم ، ولكن إله له 3 أسماء.

تشكك في الكتاب المقدس ، خاصة العهد الجديد ، وتخذ كتاب (الكلمة يظهر في الجسد) إنجيلاً لها.


أنها هرطقة وبدعة تمهد لتوحيد جميع الديانات لتصبح دين واحد.


لقد ظهرت بدعة (كنيسة الله القدير) في فترة قليلة ، وانتشرت بقوة على وسائل التواصل الاجتماعي بكل اللغات ، ومنها اللغة العربية ، وتبث فيديوهات وعظات كثيرة جداً تدعوا المؤمنين إلى الانضمام لهم ، سواء من خلال مواقعها ، أو من خلال صفحات اتباعها.


والمحزن أنها تبث فيديوهاتها حية Live ، على صفحات وجروبات تحمل أسماء مسيحية ، وأسماء قديسين ، وأسماء كنائس ، ويبدو أن مسئولي هذه المواقع لا يدققون فيما ينشرون ويذيعون ، فيكونوا وسيلة لأفساد التعليم ، والدعوة إلى اتباع ضد المسيح!!!

الاسمبريد إلكترونيرسالة